١٣٢٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنِى عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ «قَدْ تُوُفِّىَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنَ الْحَبَشِ فَهَلُمَّ فَصَلُّوا عَلَيْهِ». قَالَ فَصَفَفْنَا فَصَلَّى النَّبِىُّ ﷺ عَلَيْهِ وَنَحْنُ صُفُوفٌ. قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ كُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِى. طرفه ١٣١٧
٥٥ - باب صُفُوفِ الصِّبْيَانِ مَعَ الرِّجَالِ عَلَى الْجَنَائِزِ
١٣٢١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِىُّ عَنْ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِقَبْرٍ قَدْ دُفِنَ لَيْلاً فَقَالَ «مَتَى دُفِنَ هَذَا». قَالُوا الْبَارِحَةَ. قَالَ «أَفَلَا آذَنْتُمُونِى». قَالُوا دَفَنَّاهُ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ. فَقَامَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
ــ
١٣٢٠ - (ابن جريج) -بضم الجيم مصغر- عبد الملك بن عبد العزيز.
فإن قلت: ليس في الحديث ذكر الصفوف كما ترجم عليه؟ قلتُ: هذا على دأبه من الاستدلال بالخفي. وقد روى في باب صفوف الصبيان عن ابن عباس: فصففنا خلفه، وإذا كان للصبيان صف لزم أن يكون هناك صفوف.
ثم روى عن جابر صلاة رسول الله ﷺ على النجاشي. وموضع الدلالة قوله: (فصففنا، فصلى النبي ﷺ ونحن صفوف، وقال أبو الزبير) هو محمد بن مسلم عن جابر: (كنتُ في الصف الثاني).
وفائدة هذا التعليق النص على الصف الثاني.
باب: صفوف الصبيان مع الرجال على الجنائز
١٣٢١ - (الشيباني) -بفتح المعجمة- سليمان [بن]، أبي سليمان (عامر) هو أبو عمرو الشعبي (أن رسول الله ﷺ مرَّ بقبرٍ دفن ليلًا. فقال: متى دُفن هذا؟ قالوا: البارحةَ) قال الجوهري: البارحة أقرب ليلة مضت، من برح (قال: أفلا آذنتموني) -بفتح الهمزة والمدّ-