١٣٢٨ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَفَّ بِهِمْ بِالْمُصَلَّى فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا. طرفه ١٢٤٥
١٣٢٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ عِنْدَ الْمَسْجِدِ. أطرافه ٣٦٣٥، ٤٥٥٦، ٦٨١٩، ٦٨٤١، ٧٣٣٢، ٧٥٤٣
ــ
باب: الصلاة على الجنازة بالمصلى والمسجد
١٣٢٨ - (يحيى بن بُكير) بضم الباء مصغر، وكذا (عقيل)، (سعيد بن المسيب) -بضم الميم وفتح الباء المشددة- روى في الباب حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ صلى على النجاشي يوم مات (صف بهم بالمصلى وكبر عليه أربعًا). هذا موضع الدلالة على الترجمة.
١٣٢٩ - (إبراهيم بن المنذر) -بضم الميم وكسر الذال- الحِزامي -بكسر الحاء المهملة وزاي معجمة- نسبة إلى صفته (أبو ضَمْرة) -بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم- أنس بن عياض (أن اليهود جاؤوا إلى النبي ﷺ برجل وامرأةٍ منهم زنيا فأمر بهما فرجما قريبًا من موضع الجنائز عند المسجد).
فإن قلت: لم يورد في الباب ما يدل على الشق الثاني وهو الصلاة على الميت في المسجد؟ قلتُ: رواه مسلم عن عائشة ولم يكن على شرطه، وكم له من هذا النمط وسعى بعضُهم في استخراجه من الحديث، فقال: لفظ: عند، في قوله: عند المسجد، بمعنى في، وخفي عليه أنه يلزم أن يكون المسجد موضع الجنائز فإن: عند المسجد، بدل من قوله: موضع الجنائز. على أن لفظ: عند، لم يجز أن يكون بمعنى في؛ لأنه اسم، و (في) حرف [...] أحدهما من الآخر. وسيأتي في قصة ماعز أنه رُجم بالمصلى. وقال: بجواز الصلاة الشافعيُّ وأحمد، وفي الرواية الأخرى الفسطاط.