Lewati ke konten

Kitab: Al-Kautsar al-Jari · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca Juz 6, halaman 55

  1. ٥٦ - أبواب الجهاد
  2. ١٧١ - باب فكاك الأسير

الرَّكْعَتَيْنِ لِكُلِّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا، فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لِعَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ يَوْمَ أُصِيبَ، فَأَخْبَرَ النَّبِىُّ ﷺ أَصْحَابَهُ خَبَرَهُمْ وَمَا أُصِيبُوا، وَبَعَثَ نَاسٌ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ إِلَى عَاصِمٍ حِينَ حُدِّثُوا أَنَّهُ قُتِلَ لِيُؤْتَوْا بِشَىْءٍ مِنْهُ يُعْرَفُ، وَكَانَ قَدْ قَتَلَ رَجُلاً مِنْ عُظَمَائِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَبُعِثَ عَلَى عَاصِمٍ مِثْلُ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ، فَحَمَتْهُ مِنْ رَسُولِهِمْ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى أَنْ يَقْطَعَ مِنْ لَحْمِهِ شَيْئًا. أطرافه ٣٩٨٩، ٤٠٨٦، ٧٤٠٢

١٧١ - باب فَكَاكِ الأَسِيرِ

فِيهِ عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

٣٠٤٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ أَبِى مُوسَى - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «فُكُّوا الْعَانِىَ - يَعْنِى الأَسِيرَ - وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ». أطرافه ٥١٧٤، ٥٣٧٣، ٥٦٤٩، ٧١٧٣

ــ

(فكان خبيب سن الركعتين لكل مسلم قتل صبرًا) أي: أسيرًا، وسمِّيَ بذلك لأنه يقتل بعد الحبس غالبًا، والصبر هو الحبس.

(وكان عاصم قد قتل رجلًا من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله على عاصم مثل الظلة من الدّبر) بفتح الدال وسكون الباء، قال ابن الأثير: النحل، وقيل: الزنابير، والظلة السحابة التي تظلل (فحمته) بالتخفيف، أي: حفظته من الوصول، قال ابن عبد البرّ: فلما لم يقدروا عليه قالوا: نتوقف إلى الليل، فإن الدّبر يذهب بالليل، فأرسل الله سيلًا فأخذه، فلم يدر أحد أين ذهب.

باب فكاك الأسير

٣٠٤٦ - (قُتيبة) بضم القاف مصغر (أبي وائل) شقيق بن سلمة (قال رسول الله ﷺ:

فكوا العاني) فسره بالأسير، من عنا يعنو، أي: ذل واستكان، قال تعالى: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١] (وأطعموا الجائع) الأمر فيهما للوجوب على الكفاية، وكذا قوله: (وعودوا المريض) والأصح أن هذا ندب.

Rujukan halaman ini: الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري، ج 6، ص 55 (SanadKitab #16584, hlm. urut 2543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.