فَقَالَ «لَا تَدَعُونَ مِنْهَا دِرْهَمًا». طرفه ٢٥٣٧
٣٠٤٩ - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أُتِىَ النَّبِىُّ ﷺ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَجَاءَهُ الْعَبَّاسُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعْطِنِى فَإِنِّى فَادَيْتُ نَفْسِى، وَفَادَيْتُ عَقِيلاً. فَقَالَ «خُذْ». فَأَعْطَاهُ فِي ثَوْبِهِ. طرفه ٤٢١
٣٠٥٠ - حَدَّثَنِى مَحْمُودٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ جَاءَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ - قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ.
طرفه ٧٦٥
١٧٣ - باب الْحَرْبِىِّ إِذَا دَخَلَ دَارَ الإِسْلَامِ بِغَيْرِ أَمَانٍ
٣٠٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
ــ
امرأة من النمر بن قاسط، وإنما أتاه الوهم من أن من أجدادها الخزرج وليس هو خزرج الأنصار، فإن الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة، والخزرج الذي هو من أجداد العبّاس هو من الخزرج بن تيم الله بن النمر، كذا نسبه ابن عبد البر والجوهري (فقال: لا تدعون منه درهمًا) وذلك لئلا يتوهم الناس لكونه عمًّا له، [..................] كل أحد في أقاربه.
٣٠٤٩ - (وقال إبراهيم بن طهمان) بفتح الظاء وسكون الهاء (صُهيب) بضم الصاد مصغر (أتي بمال من البحرين) على صيغة المثنى.
٣٠٥٠ - (محمود) هو ابن غيلان (معمر) بفتح الميمين وعين ساكنة (محمد بن جُبير) بضم الجيم مصغر (وكان جاء في أسارى بدر) أي: جبير جاء في الأسرى (قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور) قال ابن عبد البر عنه: إنه قال كنت خارج المسجد، فلما سمعته يقرأ: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ [الطور: ٧] فكأنما صدع قلبي.
باب إذا دخل الحربي دار الإسلام بغير أمان
٣٠٥١ - (أبو نعيم) بضم النون مصغر، فضل بن دكين (أبو العميس) بضم العين مصغر، عتبة بن عبد الله (أتى النبي ﷺ عين من المشركين) هو الجاسوس، يسمَّى عينًا؛ لأن