٣٥٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ وَهْبٍ أَبِى جُحَيْفَةَ السُّوَائِىِّ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَرَأَيْتُ بَيَاضًا مِنْ تَحْتِ شَفَتِهِ السُّفْلَى الْعَنْفَقَةَ.
٣٥٤٦ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَرَأَيْتَ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ شَيْخًا قَالَ كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ.
٣٥٤٧ - حَدَّثَنِى ابْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِى اللَّيْثُ عَنْ خَالِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِلَالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَصِفُ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ كَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ لَيْسَ بِأَبْيَضَ أَمْهَقَ وَلَا آدَمَ، لَيْسَ بِجَعْدٍ قَطَطٍ وَلَا سَبْطٍ رَجِلٍ، أُنْزِلَ عَلَيْهِ وَهْوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ، فَلَبِثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ
ــ
٣٥٤٥ - (عبد الله بن رجاء) بفتح الراء والمد (عن أبي إسحاق) هو الحضرميّ (السُّوَائي) بضم السين والمد (ورأيت بياضًا من تحت شفعه السفلى العَنْفَقَة) -بفتح العين وسكون النون وفاء مفتوحة وقاف كذلك- ما بين الشفة إلى الذقن.
٣٥٤٦ - (عصام) بكسر العين (قال) أي: أنس (كان ربعةً من القوم) أي: في قومه، أو "من" ابتدائية، يقال: فلان ربعة ومربوع، أي: معتدل القامة، وما بعده في الحديث شرح له.
(عبد الله بن بسر) بالباء الموحدة وسين مهملة.
٣٥٤٧ - (أزهر اللون) أي: أنور (ليس بأبيض أمهق) الذي لا يخالط لونه حمرة (ولا آدم) أي: أسمر (بل كان بياضه ما أصابه الشمس مشربًا بالحمرة) وما لا يصيبه كأنه سبيكة فضة (ليس بجعد قطط) -بفتح القاف والطاء- شديد الجعودة كالحبشة (ولا سبط) رجل مسترسل الشعر كالهنود (فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه) لم يعد أيام الفترة ولذلك قيده