خُطْبَةٍ إِلَاّ نَفَعَ اللَّهُ بِهَا، لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا، فَرَدَّهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ. طرفه ١٢٤١
٣٦٧٠ - ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ الْهُدَى وَعَرَّفَهُمُ الْحَقَّ الَّذِى عَلَيْهِمْ وَخَرَجُوا بِهِ يَتْلُونَ (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) إِلَى (الشَّاكِرِينَ).
٣٦٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ أَبِى رَاشِدٍ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ قُلْتُ لأَبِى أَىُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَبُو بَكْرٍ. قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ عُمَرُ. وَخَشِيتُ أَنْ يَقُولَ عُثْمَانُ قُلْتُ ثُمَّ أَنْتَ قَالَ مَا أَنَا إِلَاّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ طرفه ١٢٤٢
٣٦٧٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - أَنَّهَا قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِى، فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
ــ
الملائكة، ولفظ الرّفيق كالصديق يطلق على الجمع والواحد (لقد خوف عمر الناس، وإن فيهم لنفاقًا) ووقع للأصيلي أبو بكر بدل عمر، والأول هو الصواب وفي "الجمع" للحميدي: تفرقًا بدل نفاقًا، وهو قريب في المعنى، قال القاضي: لا أدري أهو إصلاح منه، أو وقع له به رواية يعني قول عمر: من قال: مات محمد ضربت عنقه، كان فيه زجر وتخويف للمنافقين عن الخوض في الفساد.
٣٦٧١ - (أبو يعلى) على وزن يحيى واسمه المنذر (عن محمد بن الحنفية) هو ابن علي اشتهر بأمه خولة من بني حنيفة من سبي في زمن الصديق (فقلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله ﷺ قال أبو بكر ثم عمر، وخشيت أن يقول عثمان) أي بعدها (قلت ثم أنت، قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين) لما فضل أبو بكر وعمر شق عليه، فبادر إلى مطلوبه، وقيل: إنما خاف أن يقول عثمان تواضعًا، وهذا يجري في أبي بكر وعمر أيضًا.
٣٦٧٢ - ثم روى حديث عائشة لما ضاع منها العقد، وأقام رسول الله ﷺ على طلبه،