Lewati ke konten

Kitab: Al-Kautsar al-Jari · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca Juz 8, halaman 101

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٦ - سورة الأنعام

حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ، وَإِنَّ نَاسًا يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ (وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ) إِلَى قَوْلِهِ (الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). طرفه ٣٣٤٩

٦ - سورة الأَنْعَامِ

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (فِتْنَتَهُمْ) مَعْذِرَتَهُمْ. (مَعْرُوشَاتٍ) مَا يُعْرَشُ مِنَ الْكَرْمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. (حَمُولَةً) مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا. (وَلَلَبَسْنَا) لَشَبَّهْنَا (يَنْأَوْنَ) يَتَبَاعَدُونَ. تُبْسَلُ تُفْضَحُ (أُبْسِلُوا) أُفْضِحُوا. (بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ) الْبَسْطُ الضَّرْبُ. (اسْتَكْثَرْتُمْ) أَضْلَلْتُمْ كَثِيرًا. (ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ) جَعَلُوا لِلَّهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا، وَلِلشَّيْطَانِ وَالأَوْثَانِ نَصِيبًا. (أَمَّا اشْتَمَلَتْ) يَعْنِى هَلْ تَشْتَمِلُ إِلَاّ عَلَى ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى فَلِمَ تُحَرِّمُونَ بَعْضًا وَتُحِلُّونَ بَعْضًا. (مَسْفُوحًا) مُهْرَاقًا (صَدَفَ) أَعْرَضَ (أُبْلِسُوا) أُويِسُوا وَ (أُبْسِلُوا) أُسْلِمُوا. (سَرْمَدًا) دَائِمًا. (اسْتَهْوَتْهُ) أَضَلَّتْهُ. (يَمْتَرُونَ) يَشُكُّونَ. (وَقْرٌ) صَمَمٌ، وَأَمَّا

ــ

سورة الأنعام

﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ [الأنعام: ٢٣] معذرتهم) الكذب (تبسل: تفضح) فسره باللازم الإبسال: تسلم الشيء (أكنة، واحدها: كنان) ﴿وَقْرًا﴾ [الأنعام: ٢٥] بفتح الواو (والوقر: الحمل) بكسر الواو. ﴿سَرْمَدًا﴾ [القصص: ٧١]، وهذا في سورة القصص، ذكره توكيدًا لمعنى اليأس ﴿أَسَاطِيرُ﴾ [الأنعام: ٢٥] واحدها أسطورة) بضم الهمزة وإسطارة) بكسرها (وهي الترهات) جمع ترّهة، وهي الأباطيل، وهي في الأصل الطرق الصغار (الصور جمع صورة) بإسكان الواو فيهما كسور وسورة يريد سور البلد، هذا تفسير أبي عبيدة، والجمهور على أنه قرن منها أرواح الناس تنفخ فيها يوم القيامة ﴿مَلَكُوتَ﴾ [الأنعام: ٧٥] ملك) أي: ملك عظيم، و (رهبوت [ترهب] خير من [أن] ترحم) على بناء المجهول فيهما ﴿حُسْبَانًا﴾ [لأنعام: ٩٦]) بضم الحاء مصدر حسب بفتح السين، ويكون جمع حساب (القنو: العذق) بكسر العين من النخل بمثابة العنقود (والجماعة أيضًا ﴿قِنْوَانٌ﴾ [الأنعام: ٩٩]) والفرق بالتنوين في الجمع وعدمه في التثنية.

Rujukan halaman ini: الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري، ج 8، ص 101 (SanadKitab #16584, hlm. urut 3487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.