١ - باب قَوْلِهِ (وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)
٤٨٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى ذَرٍّ - رضى الله عنه - قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَقَالَ «يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِى أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ». قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ «فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى (وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)». طرفه ٣١٩٩
٤٨٠٣ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا) قَالَ «مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ». طرفه ٣١٩٩
٣٧ - سورة الصَّافَّاتِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ (وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) مِنْ كُلِّ مَكَانٍ (وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ) يُرْمَوْنَ (وَاصِبٌ) دَائِمٌ، لَازِبٌ لَازِمٌ (تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ) يَعْنِى الْحَقَّ الْكُفَّارُ تَقُولُهُ لِلشَّيْطَانِ (غَوْلٌ) وَجَعُ بَطْنٍ
ــ
[باب قوله:] ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: ٣٨]
٤٨٠٢ - ٤٨٠٣ - فسر رسول الله ﷺ المستقر بتحت العرش حين تسجد، فإن من لوازم السجدة ذلك، وهذا لا ينافي أن تستقر يوم القيامة حين تطوى السماء وتكور الشَّمس؛ لأنَّ الكلام في تفسير الآية.
سورة الصافات
﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [سبأ: ٥٣] هذه في سورة سبأ، وإنَّما ذكره هنا بمناسبة قوله: (﴿وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا﴾ [الصافات: ٨، ٩]) مفعول له أي يقذفون للطرد (﴿لَازِبٍ﴾ [الصافات: ١١]) لازم اللزوب: اللزوم تفسير باللازم؛ لأنَّ اللزوب هو الثبوت عن اليمين؛ أي: طريق الجنَّة (يعني الجِنّ، الكفار تقوله للشياطين) وعن قتادة: هذا