Lewati ke konten

Kitab: Al-Kautsar al-Jari · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca Juz 8, halaman 355

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٩٤ - سورة ألم نشرح

٢ - باب قَوْلُهُ (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى)

تُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا تَرَكَكَ وَمَا أَبْغَضَكَ.

٤٩٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدَبًا الْبَجَلِىَّ قَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أُرَى صَاحِبَكَ إِلَاّ أَبْطَأَكَ. فَنَزَلَتْ (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى). طرفه ١١٢٤

٩٤ - سورة أَلَمْ نَشْرَحْ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ (وِزْرَكَ) فِي الْجَاهِلِيَّةِ. (أَنْقَضَ) أَثْقَلَ (مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)

ــ

(﴿وَدَّعَكَ﴾ [الضحى: ٣]: تقرأ بالتشديد والتخفيف) التخفيف قراءة شاذة تنسب إلى ابن أبي عبلة.

٤٩٥١ - (بشار) بفتح الباء وتشديد الشين (غندر) بضم الغين وفتح الدال (ما أرى صاحبك) تريد جبريل (إلا أبطأك) كذا رواه في كتاب الصلاة. فحذف الجار، وأوصل الفعل كما في نظائره.

قال بعض الشارحين: معناه جعلك صاحبك بطيئًا في القرآن؛ لأن إبطاء جبريل في الإقراء بطء رسول الله ﷺ في القراءة، وهذا الذي قاله مع ركاكته فاسد، لأن البطء ضد السرعة، فلا بد من أصل القراءة، ولم يكن هناك في تلك المدة قراءة، ولا دل عليه السياق، ولا كانت قراءة رسول الله ﷺ في الليالي لإقراء جبريل، بل كان تهجدًا إلا ما كان في رمضان، ولم يكن إقراء بل يعارضه القرآن.

فإن قلت: كيف قالت (يا رسول الله ﷺ) وهي تنكر رسالته؟ قلت: هذا من تغيير الرواة بدليل ما تقدم من قولها (يا محمد)، والأظهر أن هذه القائلة خديجة كما رواه الحاكم، لكن لم يكن التصريح باسم خديجة من شرط البخاري.

سورة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: ١]

(قال مجاهد: ﴿وِزْرَكَ﴾ [الشرح: ٢] في الجاهلية) الوزر: هو الثقل، والمراد به ما كان

Rujukan halaman ini: الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري، ج 8، ص 355 (SanadKitab #16584, hlm. urut 3741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.