٣٢ - باب الأَرْنَبِ
٥٥٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - قَالَ أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا، فَأَخَذْتُهَا فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِى طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، فَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا - أَوْ قَالَ بِفَخِذَيْهَا - إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَبِلَهَا. طرفه ٢٥٧٢
٣٣ - باب الضَّبِّ
٥٥٣٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ النَّبِىُّ ﷺ «الضَّبُّ لَسْتُ آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ».
٥٥٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّهُ دَخَلَ
ــ
باب الضب والأرنب
٥٥٣٥ - روى في الباب حديث أنس أنه أخذ أرنبًا، فبعث أبو طلحة بوركها إلى رسول الله ﷺ، وقد سلف الحديث قريبًا.
فإن قلت: قد روى أبو داود مسندًا: أن الأرنب تحيض؟ قلت: حديث أنس صريح في حله سواء حاض أو لم يحض.
(لغبوا) بفتح الغين أي: تعبوا (بمر الظهران) -بفتح الميم وتشديد الراء- موضع بقرب مكة، وهو المعروف ببطن مرو.
٥٥٣٦ - ٥٥٣٧ - (أبو أمامة) -بضم الهمزة- أسعد بن سهيل. روى حديث الضب الذي جاءت به أم حفيد أخت ميمونة فلم يأكل منه رسول الله ﷺ، ولكن أكل منه خالد ورسول الله ﷺ حاضر، وقد سلف، وفيه دلالة لمن يقول بحله.