Lewati ke konten

Kitab: Al-Kautsar al-Jari · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca Juz 10, halaman 172

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٣٦ - باب الرياء والسمعة

٣٦ - باب الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ

٦٤٩٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ. وَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدَبًا يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ غَيْرَهُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِى يُرَائِى اللَّهُ بِهِ». طرفه ٧١٥٢

ــ

باب الرياء والسُّمعة

بضم السين: من السماع كالأُكلة.

٦٤٩٩ - (سلمة بن كُهيل) بضم الكاف، مصغر كهل (أبو نعيم) بضم النون، مصغر (جُندب) بضم الجيم وضم الدال وفتحها (ولم أسمع أحدًا يقول: قال رسول الله ﷺ غيره) هذا كلام سلمة قيل: أراد أنه لم يبق في ذلك الزمان بذلك المكان غير جندب وليس بصواب؛ لأن سلمة كان بالكوفة وجندب صحابي صغير عاش بعده بالكوفة جماعة من الصحابة منهم: عبد الله بن أبي أوفى، بل أراد أنه بعد ما سمع منه هذا الحديث لم يسمع من غيره حديثًا مسندًا. (من سمّع سمّع الله به) -بتشديد الميم- يقال: سمع بالشيء إذا اشتهر به، والمعنى: من عمل عملًا أراد به إسماع الناس لا لوجه الله سمّع الله الناس، أي: كان هذا ثوابه الذي قصده. وقيل: سمع الله أي: يعلمهم أنه إنما فعله سُمعةَ فيحرم في الدنيا أيضًا، فإنه عمله للدنيا ليعتقد صلاحه. وفي رواية أحمد وغيره: "من قام رياءً وسمعة سمع الله به يوم القيامة على رؤوس الخلائق".

(ومن يرائي الله به) أي: يفعل به ما يفعل بالذي أراد السمعة. من الوجه المذكور فيه. هذا إذا فعله قاصدًا به ذلك الغرض الفاسد، وأما إذا فعله خالصًا لوجه الله فاطّلع الناس عليه فلا بأس بذلك لما روى الترمذي: أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ عمَّن يعمل عملًا فيطَّلع عليه الناس فيمدحونه فيسّره، قال: "ذلك عاجل بشرى المؤمن".

Rujukan halaman ini: الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري، ج 10، ص 172 (SanadKitab #16584, hlm. urut 4644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.