Lewati ke konten

Kitab: Al-Kautsar al-Jari · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca Juz 11, halaman 134

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

٧٢٦٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ الْغَدَ حِينَ بَايَعَ الْمُسْلِمُونَ أَبَا بَكْرٍ، وَاسْتَوَى عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَشَهَّدَ قَبْلَ أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَاخْتَارَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ الَّذِى عِنْدَهُ عَلَى الَّذِى عِنْدَكُمْ، وَهَذَا الْكِتَابُ الَّذِى هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَكُمْ فَخُذُوا بِهِ تَهْتَدُوا وَإِنَّمَا هَدَى اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ. طرفه ٧٢١٩

٧٢٧٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ضَمَّنِى إِلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ». طرفه ٧٥

٧٢٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَبَّاحٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ عَوْفًا أَنَّ أَبَا الْمِنْهَالِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُغْنِيكُمْ أَوْ نَغَشَكُمْ بِالإِسْلَامِ وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ.

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «وَقَعَ هَاهُنَا يُغْنِيكُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ نَعَشَكُمْ يُنْظَرُ فِي أَصْلِ كِتَابِ الِاعْتِصَامِ». طرفه ٧١١٢

ــ

٧٢٦٩ - (بكير) مصغر، وكذا (عقيل)، (وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسوله ﷺ) وفيه دلالة على كماله فإنه الذي هدي به سيد الرسل وكفى به شرفًا (وإنما هدى الله به رسوله).

فإن قلت: هذا يدل على الحصر وقد أرشده الله إلى أحكام وحكم كثيرة خارج القرآن؟ قلت: هو أعظم معجزاته وأصل أكثر الأحكام والحصر فيه ادعائي.

٧٢٧٠ - وحديث ابن عباس (اللهم علّمه الكتاب) يشمل التفسير والتأويل، وقد مر مرارًا، ودلالته على الترجمة ظاهرة. (وهيب) بضم الواو مصغر.

٧٢٧١ - ٧٢٧٢ - (عبد الله بن صَبّاح) بفتح الصاد وتشديد الموحدة (معتمِر) بكسر الميم (الثانية (أبو المنهال) بكسر الميم، اسمه: سَيَّار (أبو برزة) الأسلمي، اسمه: نضلة بالنون وضاد معجمة (إن الله يُغنيكم) بضم الياء وغين معجمة من الغنى (قال أبو عبد الله) هو البخاري: (وقع ههنا) أي: في هذه الرواية (يغنيكم) من الغنى، كما ضبطنا (وإنما هو نعشكم) بالنون وعين مهملة من النعش، وهو الرفع ومنه نعش الميت (ننظر في أصل كتاب الاعتصام) قيل: له كتاب أفرده في أحاديث الاعتصام، والظاهر أن ذلك الكتاب لم يكن

Rujukan halaman ini: الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري، ج 11، ص 134 (SanadKitab #16584, hlm. urut 5117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.