٧٣٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَطَبَنَا عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ ﷺ.
٧٣٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ أَنَّ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ يُوضَعُ لِى وَلِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَذَا الْمِرْكَنُ فَنَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا. طرفه ٢٥٠
٧٣٤٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ حَالَفَ النَّبِىُّ ﷺ بَيْنَ الأَنْصَارِ وَقُرَيْشٍ فِي دَارِى الَّتِى بِالْمَدِينَةِ. طرفه ٢٢٩٤
وَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ. طرفه ١٠٠١
٧٣٤١، ٧٣٤٢ - حَدَّثَنِى أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَقَالَ لِى انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ فَأَسْقِيَكَ فِي قَدَحٍ شَرِبَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَتُصَلِّى فِي مَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ النَّبِىُّ ﷺ. فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَسَقَانِى سَوِيقًا، وَأَطْعَمَنِى تَمْرًا، وَصَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِهِ. طرفه ٣٨١٤
ــ
٧٣٣٨ - وروى عن السائب بن يزيد (سمعت عثمان خطيبًا على المنبر) نصب على المصدر، ويروى "خطبنا" بالنون فعلًا ماضيًا، والذي خطب به عثمان روى عنه الزهري أنه قال: هذا شهر زكاتكم شهر الله المحرم.
٧٣٣٩ - (بشار) بفتح الباء الموحدة وتشديد المعجمة، وحديث (كان يوضع لي ولرسول الله- ﷺ هذا المِرْكَنْ) بكسر الميم وفتح الكاف الإجانة، وهذا موضع الدلالة لأن المركن من آثار رسول الله ﷺ (فنشرع فيه) أصله في إدخال الدابة قوائمها في الماء.
٧٣٤٠ - (عباد بن عباد) بفتح العين وتشديد الموحدة فيهما، وحديث أنس أن رسول الله ﷺ (حالف بين الأنصار وقريش) في داره (وقنت شهرًا [يدعو]، على أحياء من بني سليم) وهما حديثان تقدما، وموضع الدلالة كون دار أنس من مشاهد رسول الله- ﷺ، وكون القنوت من آثاره.
٧٣٤١ - ٧٣٤٢ - (أبو كريب) بضم الكاف مضم (أبو أسامة) بضم الهمزة (بريد) بضم الباء مصغر بُرد بضم الباء عامر بن أبي موسى روى عنه أن عبد الله بن سلام أدخله بيته وأسقاه في قدح شرب منه رسول ﷺ سويقًا وصلى في بيته في مسجده، أي: مسجد