Lewati ke konten

Kitab: Al-Kautsar al-Jari · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca Juz 11, halaman 177

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ١٨ - باب قوله تعالى (وكان الإنسان أكثر شئ جدلا) وقوله تعالى (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن)

١٨ - باب قَوْلِهِ تَعَالَى (وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلاً) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَاّ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ)

٧٣٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ ح حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى عَلِىُّ بْنُ حُسَيْنٍ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِىٍّ - رضى الله عنهما - أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ ﵍ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُمْ «أَلَا تُصَلُّونَ». فَقَالَ عَلِىٌّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قَالَ لَهُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعَهُ وَهْوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَهْوَ يَقُولُ (وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلاً). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يُقَالُ مَا أَتَاكَ لَيْلاً فَهْوَ طَارِقٌ. وَيُقَالُ الطَّارِقُ النَّجْمُ، وَالثَّاقِبُ الْمُضِئُ، يُقَالُ أَثْقِبْ نَارَكَ لِلْمُوقِدِ. طرفه ١١٢٧

ــ

مآل كل الحمود إليك، وهذا كله خبط فإن لفظ الآخرة مدرج من الراوي يريد به أن القنوت كان في الركعة الآخرة من الصبح.

باب ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤] وقوله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [لعنكبوت: ٤٦]

أي بالطريقة التي أحسن الجدل عبارة عن المناظرة قد تكون باطلًا، وقد تكون حقًّا، فالباطل مقابلة الحجة بما يدفعها من الشبهة، والحق أن تكون إقامة الحجة على الحق، ولها طرق حسنة فلذلك أمر بأحسن الطرق فإنه أدعى للخصم على الإذعان.

٧٣٤٧ - (محمد بن سلام) بتخفيف اللام (عَبَّاد) بفتح العين وتشديد الموحدة (بشير) بفتح الموحدة وشين معجمة (إسحاق) كذا وقع غير منسوب، ونُسِبَ في بعضها ابن راشد (علي بن حسين عن حسين أن عليًّا قال: إن رسول الله ﷺ على طرقه وفاطمة) أي: أتاهم ليلًا فما رآهما مضطجعين (فقال ألا تصليان) حث على الصلاة بالليل فإنه مظنة الإجابة والوقت حال للمباحات (قال علي: فقلت يا رسول الله ﷺ: إن أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا) قال: (سمعته وهو مدبر يضرب فخذه وهو يقول: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [لكهف: ٥٤] أراد الجدال بالباطل إذ المرء إنما يؤجر على فعله الاختياري وكسبه، فكان الواجب على علي المبادرة إلى ما دعاه إليه، والاعتصام بقوله، وما يقال: إنه قرأ الآية تعجبًا من حسن جوابه وسرعة إدراكه مسلمًا لما قاله مما لا يلتفت إليه فإن الآية مسوقة لذم الجدال، وهل كان

Rujukan halaman ini: الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري، ج 11، ص 177 (SanadKitab #16584, hlm. urut 5160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.