Lewati ke konten

Kitab: Al-Kautsar al-Jari · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca Juz 11, halaman 225

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد
  2. ٢١ - باب (قل أى شئ أكبر شهادة قل الله)

٧٤١٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لَوْ رَأَيْتُ رَجُلاً مَعَ امْرَأَتِى لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ «تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، وَاللَّهِ لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّى، وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ اللَّهِ، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الْمُبَشِّرِينَ وَالْمُنْذِرِينَ وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ اللَّهِ وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ اللَّهُ الْجَنَّةَ». وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ «لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ». طرفه ٦٨٤٦

٢١ - باب (قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ)

وَسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ شَيْئًا. وَسَمَّى النَّبِىُّ ﷺ الْقُرْآنَ شَيْئًا وَهْوَ صِفَةٌ

ــ

ولازم الشيء ليس بلازم، ووقع لابن بطال لا أحد. قال شيخ الإسلام: لا شك أنه يغير.

فإن قلت: ليس في الباب لا شخص أغير من الله؟ قلت: قوله: "والله أغير مني" في معناه؛ لأنه لا يمكن أن يكون أحد من البشر أغير من رسول الله ﷺ، والغَيْرة بفتح العين وسكون الياء، قال ابن الأثير: الحميّة والأنفة.

٧٤١٦ - (أبو عوانة) -بفتح العين- الوضاح (وَرّاد) بفتح الواو وتشديد الراء (قال سعد بن عبادة) بضم العين وتخفيف الباء الو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح) بفتح الفاء وكسرها. يقال: ضربه مصحفة إذا ضربه بسيفه بغير حده بل بجانب منه (لا أحد أحب إليه العذر) هو التوبة هنا يدل عليه قوله بعده: (من أجل ذلك بعث المنذرين والمبشرين) باعتبار تغاير الصفات دل عليه قوله في رواية مسلم "رسلًا مبشرين ومنذرين" لينذروا الناس من عقابه، ويبشروهم بالله (﴿وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾) قال بعض العلماء: أراد رسول الله ﷺ بهذا الكلام الرد على سعد بن عبادة لما قال مقالته بأن الله أغير من كل أحد، ومع ذلك يقبل العذر، فكيف تقدم أنت على القتل؟ وهذا ليس بشيء فإن السياق يأباه ألا ترى قوله: (أتعجبون من غيرة سعد) فإنه ساقه مدحًا. وأما أنه يقدم سعد عن سفك دم بغير حق فهو أبعد، وهذا كلام صدر منه مثله في قصة الإفك حمية لما جعل الله فيه الغيرة جبلة.

باب ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾ [الأنعام: ١٩]

(فسمى نفسه شيئًا) هذا ظاهر من الآية، وأما قوله: (سمى النبي ﷺ القرآن شيئًا) وهو

Rujukan halaman ini: الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري، ج 11، ص 225 (SanadKitab #16584, hlm. urut 5208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.