وقال ابن (٢) عدي: ولعل أهل الشام (٣) حيث رووا عنه أخطأوا عليه، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبيه (٤) بالمستقيم، وأرجو أنه لا بأس به. انتهى.
أما حديثه هنا فمن رواية العَقَدي (٥) عنه وهو بصري (٦)، فهذا من حديث أهل العراق وليس من حديث أهل الشام.
وأما عمر بن طلحة الذي أنكره فلم نسق الحديث من طريقه وإنّما أوردناه من طريق عمران بن طلحة. وقد نبه الترمذي على أن عمر لا يقولها في هذا الإسناد إلا ابن (٧) جريج، وان غيره يقول عمران وهو الصواب.
Rujukan halaman ini:النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي، ج 3، ص 140 (SanadKitab #16599, hlm. urut 1093)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.