ورواه الحافظ أبو (١) بكر البزار عن الحسن بن عرفة أيضًا، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن موسى بن عقبة إلَّا إسماعيل بن عياش، ولا نعلم يروى عن ابن عمر من وجه إلَّا من هذا الوجه، ولا يروى عن النَّبيِّ ﷺ في الحائض إلَّا من هذا الوجه. انتهى.
وهذا نحو ما ذكره التِّرمذيُّ (٢) في أنَّه لا يعرفه إلَّا من حديث إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، وسكت عنه فلم يحكم عليه بشيء، لكنَّه أشار إلى تضعيفه بتفرد ابن عياش عن موسى بن عقبة وهو حجازي، وقوله عمّن قال عنه: إن حديثه عن الشاميين مقبول، وأن له عن الحجازيين مناكير، وقد اختلف في حفظه؛ فوثقه قوم مطلقًا (٣)، وضعفه آخرون كذلك، وفصل (٤) قوم بين مروياته فقبلوا منها ما
Rujukan halaman ini:النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي، ج 3، ص 164 (SanadKitab #16599, hlm. urut 1117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.