على الجارية. فقال: ما رأيتني، وقال: قد نهى رسول الله ﷺ أن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب، قالت: فاقرأ (١). فقال:
أتانا رسول الله يتلو كتابه ... ما لاح مشهور من الفجر ساطع
أتى بالهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا ما استقرّت (٢) بالمشركين المضاجع
فقالت: آمنت بالله، وكذبت النظر (٣).
ثم غدًا على رسول الله ﷺ فأخبره فضحك حتَّى بدت (٤) نواجذه ﷺ. وهو أيضًا منقطع (٥).
ورواه الدارقطني (٦) من حديث الهيثم بن خلف (٧) بن عمار الموصلي، عن عمار بن رزيق، عن زمعة، عن سلمة بن وهرام عن عكرمة، عن ابن عباس قال: دخل عبد الله بن رواحة ... فذكر نحوه، وقال: "إن رسول الله ﷺ نهى أن يقرأ أحدنا وهو جنب"، وهذا متصل (٨).
قال البيهقي (٩): وروي عن إسماعيل بن عياش، عن زمعة. كذلك موصولًا،