Lewati ke konten

Kitab: An-Nafh asy-Syadzi · Pengarang: ابن سيد الناس

Baca Juz 3, halaman 316

  1. ١ - كتاب الطهارة عن رسول الله ﷺ -
  2. ١١٢ - باب ما جاء في البول يصيب الأرض

وبزجر النبي ﷺ الناس عن منع الأعرابي وقوله ﵇: "لا تزرموه بوله"، علمنا حصول الرجحان من الطرفين بارتكاب أخف المفسدتين وتحصيل أعظم المصلحتين.

ونهيه ﵇ إياهم عن الأعرابي حين أسرعوا إليه يحتمل ثلاثة معان:

الأول: مراعاة حق البائل لما قد يلحقه من الضرر من قطع البول عليه بعد تهيؤه لخروجه ودفعه.

الثاني: مراعاة حق المسجد في صونه من النجاسة خوفًا من انتشار البول عند قطعه عليه وانتقاله من موضع إلى موضع في الطريق، وذلك متوقع.

الثالث: مراعاة التيسير على الجاهل والتألف للقلوب.

ويشهد للأول قوله ﵇: "لا تزرموه بوله"، وللثاني: ما هو معلوم من تنزيه المساجد عن النجاسات وللثالث قوله ﵇: "فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين".

وقد يكون كل منها جزء علة، فيكون الحكم معللًا بمجموع ذلك.

وفيه الرفق بالجاهل، واللطف في تعليمه.

وفيه المبادرة إلى إزالة المفاسد عند زوال المانع (١)، وقد كان المانع من تنظيف المسجد وتطهيره من البول اشتغال الأعرابي بما هو عليه من البول، فلما زال المانع بفراغ الأعرابي، قال ﵇: "أهريقوا عليه سجلًا من ماء أو دلوًا من ماء"، إعمالًا للمقتضى عند زوال المانع.

وفيه اعتبار الأداء باللفظ، وإن كان الجمهور على عدم اشتراطه، وأن المعنى

Rujukan halaman ini: النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي، ج 3، ص 316 (SanadKitab #16599, hlm. urut 1269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.