Lewati ke konten

Kitab: An-Nafh asy-Syadzi · Pengarang: ابن سيد الناس

Baca Juz 4, halaman 121

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٣٩ - باب ما جاء أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن

بعضهم وقال: هما سواء حكاه صاحب "البيان" والرافعي، وقال بإجراء التفضيل بينهما آخرون واختلفوا، فقال بعضهم: الأذان أفضل وهو نص الشافعي في "الأم" وإليه ذهب العراقيون والسرخسي والبغوي [وآخرون].

قال المحاملي منهم: لأن الأمين متطوع بعمله والضامن يجب عليه فعل ذلك وذكروا قوله ﵇: "المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة" أي أكثرهم تشوفًا إلى رحمة الله تعالى إذ المتشوف إلى الشيء يُطيل عنقه نحوه.

وقال النضر بن شميل: إذا ألجم الناس العرق طالت أعناقهم لئلا يغشاهم ذلك العرق والكرب.

وقيل معناه: أنهم رؤساء والعرب تصف السادة بطول الأعناق.

قال الشاعر:

يشبهون سيوفًا في صرامهم ... وطول أنضية الأعناق واللمم

النّضي ما بين الرأس والكاهل من العنق.

وقيل أكثر الناس أتباعًا.

وقال ابن الأعرابي: أكثر الناس أعمالًا.

وفي الحديث: "تخرج من النار عنق" يقال لفلان عنق من الخير أي قطعة منه.

قال القاضي عياض: ورواه بعضهم إعناقًا بكسر الهمزة وهو ضرب من السير أي إسراعًا يعني إلى الجنة.

والعنق ضرب من السير، ومنه: لا يزال الرجل معنقًا ما لم يُصيب دمًا.

Rujukan halaman ini: النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي، ج 4، ص 121 (SanadKitab #16599, hlm. urut 1593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.