وفي الباب عن عبد الله بن مسعود ﵁؛ قال: أتي النبي ﷺ الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار. الحديث: رواه البخاري (١) وأحمد (٢) والدارقطني (٣).
وفي الباب عن أبي هريرة؛ قال: اتبعت النبي ﷺ وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه، فقال: "ابغني أحجارًا أستنفض بها أو نحوه، ولا تأتني بعظم ولا روث". الحديث رواه البخاري (٤).
وعن أبي هريرة أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ: ". . . مثل الوالد -وفيه كان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمة". رواه الإمام أحمد (٥)، وأبو داود (٦)، والنسائي (٧)، وابن ماجه (٨).
وفي الباب عن طاوس؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أتى أحدكم البراز فليكرم قبلة الله فلا يستقبلها ولا يستدبرها ثم ليستطب بثلاثة أحجار أو ثلاثة أعواد أو ثلاث حثيات من تراب، ثم ليقل الحمد لله الذي أخرج ما يؤذيني وأمسك عليَّ ما ينفعني". رواه الدارقطني (٩) كذا مرسلًا.