زهير، فإذا سمعتُ الحديثَ من زهير فلا أبالي أنْ لا أسمعه من سفيان.
وقال يحيى بن أيوب (١)، عن شعيب بن حرب: أنه حدثنا يومًا بحديث عن زهير وشعبة، فقيل له: تُقدَّم زهيرًا على شعبة؟ فقال: كان [زهير] (٢) أحفظ من عشرين مثل شعبة.
وقال بشر بن عمر: سمعت ابن عيينة يقول: عليك بزهير بن معاوية فما في الكوفة مثله.
وقال الميموني (٣): قال أحمد بن حنبل: ليس نجد أحدًا يرفع غير زهير؛ يعني: في المُحرم إذا لم يجد النعلين، وكان زهير من معادن (٤) العلم.
وقال صالح (٥): قال أبي: زهير فيما روي عن المشايخ: ثبت بخ بخ، وفي حديثه عن أبي إسحاق: لين، سمع منه بأخرة (٦).
وقال يحيى بن معين: ثقة (٧).
وقال أبو حاتم (٨): زهير أحبُّ إلينا من إسرائيل في كُلِّ شيءٍ إلا في حديث
Rujukan halaman ini:النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي، ج 1، ص 204 (SanadKitab #16599, hlm. urut 200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.