قال أحمد (١) ويحيى (٢) والنسائي (٣) والدَّارقطني (٤): ضعيف.
وكان ابن مهدي يَخُطُّ على حديثه (٥).
وقال ابن حِبَّان: فاحش الخطأ، كثير الوهم (٦).
ومُعلَّلٌ بغيره أيضًا (٧).
وحديث عائشة: ذكره الدارقطني (٨) من طريق سليمان بن موسى -مرفوعًا- وزعم أنَّ إرساله هو الصحيح.
وذكره من طريق اليمان أبي (٩) حذيفة، وضعَّفه به (١٠).
قال أبو عمر (١١): وأمَّا اختلافُ العلماءِ في حكم الأذنين في الطهارة:
فإنَّ مالكًا قال -فيما روى (١٢) عنه ابن وهب وابن القاسم وأشهب وغيرهم-: الأذنان من الرأس؛ إلَّا أنَّه يرى لهما ماءًا جديدًا، سوى (١٣) الماء الذي مسح به