- ﷺ توضأ، ثم قلب جُبَّة كانت عليه، فمسح بها وجهه.
قال (١): لا يروى عن سلمان إلا بهذا الإسناد، تفرد به: مروان بن محمد الطاطري]، وكل من يبيع الكرابيس بدمشق يسمى الطاطري (٢).
ورواه ابن (٣) ماجه من طريق الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة.
فأسقط من إسناده يزيد بن مرثد أخبرنا بحديث الطبراني: أبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن ابن أبي الفتح الصوري. ثنا أبو الفخر أسعد بن سعد بن روح، وعائشة بنت معمر بن الفاخر إجازة من أصبهان؛ قالا: أخبرتنا أم إبراهيم، فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية -قال الأول: سماعًا، وقالت الثانية: حضورًا-: ثنا أبو بكر بن ريذة عنه.
وأما محفوظ (٤) بن علقمة، والوضين (٥)، قال أحمد (٦): ما كان به بأس.
وقال السعدي (٧): واهي الحديث.
وحديث أنس -ذكر ابن (٨) أبي حاتم في كتاب العلل: سمعت أبي ذكر حديثًا رواه عبد الوارث عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس: أن النبي ﷺ كانت له خرقة