صحاحهم، وهو أشهر من أن يحتاج إلى إخراج شيء من حديثه، ولا بأس به (١).
وقال النسائي (٢): ثقة.
وقال أحمد (٣): يحتج به.
وقال أحمد (٤) بن زهير: أثبت الناس فيما يروي، ولم يحدث عن من دونه أو مثله، حديثه أكثره عن الصحابة.
وقال ابن (٥) أبي ذئب: كان ثقة.
وقال الطبري (٦): لا يدفعه أحد لعلمه عن التقدّم في العلم، فالفقه والقرآن وتأويله، وكثرة الرواية للآثار.