وقد روى الدارقطني (١) من جهة ابن إسحاق بسنده إلى أبي سعيد الخدري ﵁ أنّه قيل: يا رسول الله إنه يستقى لك من (٢) محائض النساء، ولحوم الكلاب، وعذر الناس! فقال رسول الله ﷺ: "إن الماء طهور لا ينجسه شيء". ويحتمل أن يكون فيه حذف على تقدير، ويلقى فيها خرق ما ينجي الناس، كما قيل في المحائض (٣).
قوله: أتتوضأ هو بتائين مثناتين (٤) من فوق، خطاب للنبي ﵇، وقد وقع ذلك مصرحًا به من طريق الشافعي (٥)، قيل: يا سول الله إنك تتوضأ من بئر بضاعة. . . الحديث.
وفي لفظ النسائي (٦): عن أبي سعيد قال: مررت بالنبي ﷺ وهو يتوضأ من بئر بضاعة؛ فقلت: يا رسول الله أتتوضأ منها وهي يطرح فيها. . . وذكر الحديث.
وعذر (٧) الناس: بفتح العين وكسر الذال المعجمة، اسم جنس للعذرة، وضبط أيضًا بكسر العين وفتح الذال كمعدة ومِعَد، وكلاهما صحيح، وضمّ العين
Rujukan halaman ini:النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي، ج 2، ص 114 (SanadKitab #16599, hlm. urut 595)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.