وعن طاوس أنه سئل عن الرجل ينام وهو جالس قال: إنما هو وكاء، فإذا ضيعته أي يقول: توضأ. وكذلك عن عكرمة وعن الحسن أنه يقول: من دخله النوم فليتوضأ.
وعن سعيد بن المسيب والحسن: إذا خالط النوم عليه قائمًا أو جالسًا توضأ.
وعن هشام بن عروة، عن أبيه قال: إذا استثقل نومًا وهو قاعد توضأ (١)، وتخفق رؤوسهم -يريد يضطرب (٢) -.
والوكاء (٣): هو الرباط الذي يشد به الشيء.
والسه (٤): لغة في الاست.
وقد اختلف الناس في النوم هل هو حدث، أو سبب للحدث، أو ليس واحدًا منهما؟ على أقوال ثلاثة (٥):
• فمنهم من قال النوم حدث في نفسه ينقض الوضوء قليله وكثيره، وإلى أن ينقض الوضوء بكل حال؛ ذهب الحسن (٦) البصري والمزني (٧) وأبو عبيد القاسم (٦) بن