Lewati ke konten

Kitab: An-Nafh asy-Syadzi · Pengarang: ابن سيد الناس

Baca Juz 2, halaman 228

  1. ١ - كتاب الطهارة عن رسول الله ﷺ -
  2. ٥٧ - باب ما جاء في الوضوء من النوم

ويرد هذا القول الآية على التأويل الذي ذكرناه آنفًا على تأويل من رأى أن المأمورين القائمون من النوم، والمعنى عندهم إذا قمتم إلى الصلاة، وقد نمتم، وإليه ذهب زيد (١) بن أسلم، وعلماء المدينة وعندهم في ذلك آثار يأثرها خالفهم عن سالفهم، ويرده أيضًا قوله ﵇: "العينان وكاء السه". وقد تقدّم، ويتأول حديث ابن عباس على أنه خاص بالنبيّ ﵇ في أنه تنام عينه ولا ينام قلبه، وقد سبق.

• وذهب الجمهور إلى أنه سبب الحدث، فمنه ما ينقض الوضوء، ومنه ما لا ينقضه، ثم اختلفوا فيما ينقض منه على مذاهب يرجع إلى الحالات والهيئات التي يكون معها خروج الحدث غالبًا، فينقض أو لا يكون قد ينقض.

قال القاضي أبو بكر (٢) بن العربي رحمه الله تعالى: تتبع (٣) علماؤنا مسائل النوم المتعلقة بالأحاديث الجامعة لتعارضها فوجدوها إحدى عشر حالًا:

الأول: أن ينام ماشيًا.

الثاني: أن ينام قائمًا.

الثالث: أن ينام مستندًا.

الرابع: أن ينام راكعًا.

الخامس: أن ينام قاعدًا متربعًا.

السادس: أن ينام محتبيًا.

Rujukan halaman ini: النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي، ج 2، ص 228 (SanadKitab #16599, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.