بل أفضل التقديم (¬١) في الدّين حقوق ترعى (¬٢)، وإفادات تستدعى (¬٣).
وعند الانتهاء إلى جواب (¬٤) ما لعلّه يجب عنه الجواب من فصول الكتاب، سمعنا المشافهة التي على لسان أقضى القضاة قطب الدين (¬٥) فكان منها ما يناسب ما في الكتاب (¬٦). من دخوله (¬٧) في الدّين، وانتظام عقده بسلك المؤمنين، وما بسطه من عدل (¬٨) وإحسان، (وسيرة) (¬٩) مشكورة بكلّ لسان (¬١٠)، فالمنّة لله في ذلك (¬١١)، فلا يشبها (¬١٢) منه بامتنان. وقد أنزل الله (تعالى) (¬١٣) على رسوله في حقّ من امتنّ بإسلامه: ﴿قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ﴾ / ٧٧ ب / ﴿بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ.﴾ (¬١٤)
ومن المشافهة أنه قد أعطاه الله (من العظائم) (¬١٥) ما أغناه به عن امتداد (¬١٦) الطّرف إلى ما في يد غيره من أرض وماء (¬١٧)، فإن حصلت الرغبة في الاتفاق على ذلك فالأمر حاصل. والجواب (¬١٨) أنّ ثمّ أمورا متى حصلت عليها الموافقة، تمّت
Rujukan halaman ini:الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور، ص 110 (SanadKitab #166, hlm. urut 104)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.