Lewati ke konten

Kitab: Al-Fadhl al-Ma'tsur · Pengarang: شافع بن علي

Baca halaman 29

  1. ذكر ابتداء أمر مولانا السلطان
  2. ذكر الصورة في زواج السلطان الملك السعيد بجهة مولانا السلطان

أعظم بركه، ومحقّق الإقبال لمن أصبح نسيبه سلطانه وصهره ملكه. الذي جعل للأولياء من لدنه سلطانا نصيرا، وميّز أقدارهم (¬١) باصطفاء تأهيله حتى جازوا نعيما وملكا كبيرا. وأفرد فخارهم بتقرّب (¬٢) حتى أفاد شمس آمالهم ضياء (¬٣) وزاد قمرها نورا، وشرّف به وصلتهم حتى أصبح فضل الله بها عليهم عميما وإفضاله كثيرا (¬٤). مهيّئا أسباب التوفيق العاجلة والآجلة، وجاعل (¬٥) ربوع كل أملاك من الأملاك بالنور من الشموس (¬٦) والبدور والأهلّة آهلة. جامع أطراف الفخار لذوي الآثار (¬٧) حتى حصلت لهم النعمة الشاملة، وحلّت عندهم البركة الكاملة.

نحمده على أن أحسن عند الأولياء بالنعمة الاستيداع، وأجمل بتأهّلهم (¬٨) الاستطلاع، وكمّل لاختيارهم الأجناس من العزّ والأنواع، وأتى (¬٩) آمالهم بما لم يكن في حساب أحسابهم من الابتداء بالتخويل والابتداع.

ونشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له / ٧ أ / (شهادة حسنة الأوضاع، مليّة بتشريف الألسنة وتكريم الأسماع) (¬١٠)، ونصلّي على سيّدنا محمد الذي أعلا (¬١١) الله به الأقدار، وشرّف به الموالي والأصهار. وجعل كرمه دار النعم في كل دار (¬١٢)، وفخره على من استطلعه من المهاجرين والأنصار، مشرق الأنوار، صلّى الله عليه وعليهم صلاة زاهية الأزهار. يانعة الثمار.

وبعد، فلو كان اتصال كلّ شيء بحسب المتصل به في تفصيله، لما (¬١٣) استصلح البدر شيئا من المنازل لحلوله، ولا الغيث (¬١٤) شيا من الرياض لهطوله،

Rujukan halaman ini: الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور، ص 29 (SanadKitab #166, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.