Lewati ke konten

Kitab: Al-Fadhl al-Ma'tsur · Pengarang: شافع بن علي

Baca halaman 50

  1. [سلطنة الملك العادل سلامش]

رجال الحرب ويا لها من رجال، واشتدّت به الأوجال، وقال فلم يسمع له مقال، استقال وحقّ له أن استقال، وسيّر إلى مولانا السلطان يطلب منه الكرك وما فيها وهي جملة كبيرة. وكان والده الملك الظاهر قد ادّخرها هنالك وهي قريب الألف ألف دينار، فأجابه معلما أنه لم يكن ثمّ رغبة في الملك، ولا ضميرا مفسودا (¬١) يقضي له بالهلك. بل دفعا لضرر حاشيته، وطلبا للسلامة من أذى غاشيته، الذين استولوا على عقله، وحملوه على ما لا يليق في حقّ مثلهم من مثله.

وكان الملك السعيد عندما حلّ بالقلعة قد كسّر أقفال الخزائن وأخذ منها جملة كبيرة، وفرّقها على مماليكه ليحصل عليها عند الخروج. فلمّا أذن له في الخروج جرّد مولانا السلطان من قعد على باب القلعة، وتتبّع الخارجين مملوكا مملوكا، وأخذ من كلّ منهم ما كان معه من الذهب عارية وإن / ٢٦ أ / ظنّ أنه مملوكا.

وخرج الملك السعيد بعد أن أخذت علائمه بخطّه إلى كلّ قلعة في درج أبيض، ليكتب على خطّه بتسليمها.

وحرج الملك السعيد إلى الكرك، وعلى يده كتب بتمكينه منها (¬٢).

[سلطنة الملك العادل سلامش]

وطلع مولانا السلطان (إلى) (¬٣) القلعة بنيّة الوفاء، وتدارك مرض القلوب الوجلة بالشفاء (¬٤). ونزل بدار النيابة، وأعمل رأيه الذي ما زال مقرونا بالإصابة. فرأى إقامة بدر الدين سلامش ولد الملك الظاهر عوض أخيه، وأن يقوم بشرط عهده فيه ويوفيه. إذ وضح العذر في خلع أخيه المذكور، وقصوره عن الملك باستيلاء حفدته على ما يتعلّق به من سائر الأمور. فأقيم ولقّب بالملك العادل،

Rujukan halaman ini: الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور، ص 50 (SanadKitab #166, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.