المخالفة، فإنها إن (¬١) كانت بطريق الدين والذّب عن المسلمين (¬٢)، فقد ظهر بفضل الله (¬٣) ويمن (¬٤) دولتنا النور (¬٥) المبين. وإن كانت لما سبق من الأسباب، / ٧١ ب / فمن تحرّى (¬٦) الآن طريق الصواب، فإنّ ﴿لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى (¬٧)﴾ وَحُسْنَ مَآبٍ (¬٨) وقد رفعنا الحجاب (¬٩) بفصل الخطاب، وعرّفناهم ما عزمنا عليه بنيّة خالصة لله تعالى (¬١٠) (وأنبنا أسيافنا) (¬١١). وحرّمنا على جميع عساكرنا العمل بخلافها، ليرضى (¬١٢) بها الله والرسول، وتلوح على صفحاتها آثار الإقبال والقبول. وتستريح من اختلاف الكلمة هذه الأمّة، وينجلي بنور الائتلاف (¬١٣) ظلمة الإختلاف والغمّة. فيسكن (¬١٤) في سابغ ظلّها البوادي والحواضر، وتقرّ القلوب التي بلغت من الجهد إلى الحناجر (¬١٥). ويعفى عن سائر الهفوات (¬١٦) والجرائر.
فإن وفّق الله سلطانك لما فيه (¬١٧) صلاح العالم، وانتظام أمر بني آدم. فقد وجب عليه (¬١٨) التمسّك بالعروة الوثقا (¬١٩) وسلوك الطريقة المثلى بفتح
Rujukan halaman ini:الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور، ص 99 (SanadKitab #166, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.