وقد جاء في نشر العلم وتعليمه أخبار كثيرة، منها: ما حدّثنا به أبو محمد ابن عتّاب، إذنا، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو القاسم خلف بن يحيى (١)، وأبو عثمان سعيد بن سلمة (٢)، قال: أخبرنا محمد بن أحمد ابن الخرّاز (٣)، قال: حدثنا أبو الفضل يوسف بن مسرور، قال: حدثنا فرات بن محمد العبديّ، عن موسى بن معاوية الصّمادحيّ، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي كريمة التونسيّ، عن محمد بن سعيد، عن مكحول، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما شيء أعظم عند الله من رجل تعلّم علما فعلّمه الناس» (٤).
وحدّثنا ابن عتّاب أيضا، قال: حدثنا ابن عبد البرّ، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن بكر بن داسة، قال: حدثنا أبو داود السّجستانيّ، قال (٥): حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم [عن أبيه] (٦)، عن سهل بن سعد، عن النبيّ ﷺ، قال: «والله، لأن يهتدي (٧) بهداك رجل واحد خير لك من حمر النّعم» (٨).