وقال أحمد بن حنبل: إذا حدّثك العالم وحدّك فقل: حدّثني؛ وإذا حدّثك في ملإ فقل: حدّثنا؛ وإذا قرأت عليه فقل: قرأت عليه؛ وإذا قرئ عليه فقل: قرئ عليه وأنا أسمع. قال شيخنا الشيخ الفقيه القاضي الشهيد أبو عبد الله محمد بن أحمد ﵀ (١): وأنا أستحسن ما قاله أحمد بن حنبل، ﵀؛ لأنه أبلغ في التحرّي وأعدل في حسن التوقّي (٢).
وهذا حين أبتدئ بما إليه قصدت، وبالله اعتصم مما يصم في ما عليه اعتمدت، لا توفيق إلا بالله تعالى، وعليه توكّلت.