(٣٨٦) ومما وقع لهما من هذا الباب حديث شبيب أبي روح عن رجل من أصحاب النبي ﷺ في قراءة سورة الروم في صلاة الصبح، فإن ق ذكره هكذا:
(النسائي عن عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم .. الحديث.
هكذا ذكره موقوفا (١) فيما رأيت من النسخ، وصوابه (عن النبي ﷺ)؛ كذلك ذكره النسائي، وذكر ع هذا الحديث في باب ما سكت عنه مما ذكره بإسناده أو بقطعة منه، كما ذكره ق، فوهم كوهمه (٢)، وذكره على الصواب في باب التغييرات المفترقة (٣)، وقد مضى ذكره هنالك. اهـ
(٣٨٧) ومما وقع عند ع خاصة من جنس المذكور في هذا الباب، أنه ذكر في باب ما سكت عنه، مما ذكره بإسناده أو بقطعة منه ما هذا نصه:
"وذكر (١) من طريق أبي داود عن أبي زيادة الكندي (٢) عن بلال؛ قال: لو أصبحت أكثر مما أصبحت لركعتهما وحسنتهما وأجملتهما، يعني ركعتي الفجر". (٣) هكذا ذكره.