أبو داود، فليس يهذا اللفظ؛ ليس فيه قوله: (فمن يواريه؟)، ولا قوله: (حدثا)، وإنما خرجه بهذا اللفظ النسائي ..
قال النسائي: (نا عبيد الله بن سعيد (٢)، قال نا يحيى (٣) عن سفيان (٤)؛ قال نا أبو إسحاق (٥) عن ناجية بن كعب (٦) عن علي؛ قال: قلت للنبي ﷺ: (إن عمك الشيخ الضال مات، فمن يواريه؟ قال: اذهب فوار أباك، ولا تحدثن حدثا حتى تأتيني. فواريته، ثم جئت، فأمرني فاغتسلت، ودعا لي).
وذكره أبو داود من طريق مسدد، عن يحيى بهذا الإسناد عن علي، قال: قلت للنبي ﷺ: إن عمك الشيخ الضال قد مات. قال: اذهب فوار أباك، ثم لا تحدثن شيئا حتى تأتيني).، فذهبت فواريته، فأمرني فاغتسلت، ودعا لي.
قال م: فقد رأيت أن قوله: فلا تحدثن حدثا)، إنما هو لفظ حديث النسائي، وليس / ٣٢. ب/ لفظ حديث أبي داود فاعلمه. اهـ
(٨٩) وذكر (١) من طريق البزار حديث صائم رمضان في السفر كمفطره في