Lewati ke konten

Kitab: Bughyatun Naqqad an-Naqalah · Pengarang: ابن المواق

Baca Juz 1, halaman 405

  1. (١٨٣)

وهو أن الدارقطني لما قصد بيان المتابعة فيما ذكره اعتقد أن من زاول هذا الطريق ممن يعرف مغزى المحدثين في ذكرهم متابعة الرواة بعضهم بعضا، واعتنائهم بذلك، وأنه المسبار لتعرف الصحيح من السقيم يفهم عنه قصده بذلك، فيصرف الضمير من ذلك إلى ما هو الأولى به.

ثم إني أقول بعد ذلك لمن يتساهل في رفع مثل هذا إلى النبي ﷺ اكتفاء فيه بوساوس الخواطر في إعادة الضمير، لو أخطرت بخاطرك قوله ﵇:

(من حدث عني بحديث يرى أنه كذب؛ فهو أحد الكاذبين) (٧).

وقوله ﵇: (اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم) (٨).

وقوله ﵇؛ (إن كذبا علي ليس ككذب على أحد) (٩).

وما ورد من مثل ذلك عن النبي ﷺ لما أقدمت على ذلك، ولا تورطت

Rujukan halaman ini: بغية النقاد النقلة، ج 1، ص 405 (SanadKitab #16636, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.