وصوابه: (خالد بن إسماعيل المخزومي) (٦)، ويكنى أبا الوليد، وهو متروك الحديث، وقد تقدم ذكره، وحديثه هذا ذكره الدارقطني في "غريب حديث مالك" (٧)؛ فقال: أنا أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد المقرئ (٨) فيما قرأت عليه، وأقر به أن محمد بن يزيد؛ طيفور (٩) حدثهم؛ قال: نا خالد بن إسماعيل عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت: قال رسول الله ﷺ: "لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا"، فذكر الحديث بنصه على ما ذكره ق، وسنذكره بنصه في باب إبعاد النجعة حيث ذكره ع إن شاء الله، فتكرر وهم ق في اسم هذا الرجل بذكره في هذا، كما ذكره في الحديث الآخر، الذي ذكرناه في الفصل الذي/ ١٠٠. ب/ قبل في حديث الماء المشمس (١٠)، وذكره على الصواب في غير هذين الحديثين، والله المستعان. اهـ
(٢٩١) وذكره (١) من طريق أبي أحمد؛ من حديث حفص بن عمر، أبو إسماعيل الأيلي حديث: (اغتسلوا يوم الجمعة، ولو كأسا بدينار)، ثم قال: