Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li 'Ulumil Imam Ahmad (Ushulul Fiqh) · Pengarang: أحمد بن حنبل

Baca Juz 5, halaman 151

  1. كتاب أصول الفقه
  2. باب الاجتهاد
  3. فصل في معنى اللفظ المحتمل من كلام الإمام أحمد
  4. ١٢٥ - باب في مدح الاتباع وذم التقليد والرأي

طرق الناعيان إذ نبهاني ... بقطيع من فاجع الحدثان

قلت للناعيان من تنعيان ... قالا: أبا عبد ربنا الرحمان

فأثار الذي أتاني حَزَني ... وفؤادُ المصاب ذو أحزان

ثم فاضت عيناي وجدًا ... بدموع يحادر الهطلان

وذكر القصيدة إلى آخرها، قال: فما زال ابن مهدي يبكي، وأنا أنشده، حتى إذا ما قلت:

وبرأي النعمان كنت بصيرًا. . .

قال لي: اسكت، فقد أفسدت القصيدة، فقلت: إن بعد هذا أبياتا حسانًا، فقال: دعها، أتذكر رواية عبد اللَّه عن أبي حنيفة في مناقبه؟ ! ما نعرف له زلة بأرض العراق إلا روايته عن أبي حنيفة، ولوددت أنه لم يرو عنه، وأني كنت أفتدي ذلك بمعظم مالي.

فقلت: يا أبا سعيد، ما تحمل على أبي حنيفة كل هذا، ألِما أنه كان يتكلم بالرأي، فقد كان مالك بن أنس، وسفيان، والأوزاعي يتكلمون بالرأي؟ !

فقال: أتقرن أبا حنيفة إلى هؤلاء! ما أشبه أبا حنيفة في أهل العلم إلا بناقة شاردة فاردة ترعى في واد جدب، والإبل كلها ترعى في واد آخر.

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - أصول الفقه، ج 5، ص 151 (SanadKitab #16663, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.