لا من حيث إنهم (١) أهل اليمن، وكذلك (٢) الرد إلى فقرائهم.
وفيه بحث.
٨١٣ - (١٣٩٦) - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شعْبَةُ، عَنِ ابْنِ عُثْمَانَ بْنِ عبد الله بْنِ مَوهبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبي أيوبَ ﵁: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبيِّ ﷺ: أَخْبِرْنِي بعَمَلٍ يُدخِلُنِي الْجَنَّةَ. قَالَ: مَالَهُ مَالَهُ. وَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: "أَرَب مَا لَهُ، تَعبد الله وَلَا تُشْرِكُ بهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤتي الزكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ".
(عن أبي أيوب: أن رجلاً قال: للنبي ﷺ): نقل عن الصريفيني (٣): أنه روى الحديث من طريق أبي أيوب، وقال فيه: إن وافد بني المنتفق (٤) قال، الحديث، فعلى هذا يكون الرجلُ هو لقيط بن عامر، ويقال: لقيطُ ابن صبرة وافد بني المنتفق (٥) أنه روى الحديث من طريق أبي أيوب، وقال فيه: إن وافد به في المنتفق (٦) (٧).