Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 4, halaman 326

  1. كتاب الصوم
  2. باب: أجود ما كان النبي ﷺ يكون في رمضان

لَقِيَهُ جِبْرِيلُ ﵇، كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيح الْمُرْسَلَةِ.

(وكان أجود ما يكون في رمضان): تقدم الكلام على إعرابه في "بدء الوحي" (١) وكنت أعرف فيه كلامًا لابن الحاجب لم أظفر به إذ ذاك، وقد ظفرت به الآن فلنورده:

قال ﵀: الرفعُ في "أجود" هو الوجه؛ لأنك إن جعلت في "كان" (٢) ضميرًا يعود إلى النبي ﷺ، لم يكن "أجود" بمجرده خبرًا (٣)؛ لأنه مضاف إلى "ما يكون"، فهو كون (٤)، ولا يستقيم الخبر بالكون (٥) عما ليس بكون، ألا ترى أنك لا تقول: زيدٌ أجود ما يكون، فيجب أن يكون إما مبتدأ، وخبره (٦) قوله: "في رمضان"، من باب قولهم: أخطبُ ما يكون الأميرُ قائمًا، وأكثرُ شربِ السويق في يوم الجمعة، فيكون [الخبر الجملةَ بكمالها؛ كقولك: كان زيدٌ أحسنَ ما يكون في يوم الجمعة، وإما بدلًا من الضمير في "كان"، فيكون] (٧) من بدل الاشتمال، كما نقول: كان زيد (٨) علمُه حسنًا، وإن جعلته ضمير الشأن، تعين رفعُ "أجود" على الابتداء والخبر، وإن لم تجعل في "كان" ضميرًا، تعين الرفع على أنه اسمها، والخبر

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 4، ص 326 (SanadKitab #16684, hlm. urut 1763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.