القزاز: دراعة تلبس أو تجعل على الرأس فيها سواد وبياض (١).
وما أحسن قولَ ابنِ أبي (٢) الأصبغ في زاهدٍ لبس جبةَ صوفٍ مسهَّمَةً ببياض وسواد:
قَطَعْتَ الضُّحَى وَاللَّيْلَ صَوْمًا وَعِفَّةً. . . لَهَا أَثَرٌ مِنْهُ (٣) مُحَيَّاكَ نَيَّرُ
فَقَدْ خَلَعَا لَوْنَيهِمَا بِرِضَاهُمَا (٤). . . عَلَيْكَ فَفِي بُرْدَيْهِمَا تتَبَخْتَرُ (٥)
(فما نسيت (٦) من مقالة رسول الله ﷺ تلك من شيء): "من" الأولى لابتداء الغاية، والثانيةُ زائدةٌ.
ففيه جوازُ نسيانه لما كان سابقًا على تلك المقالة (٧).
* * *
١١٦٦ - (٢٠٤٨) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ﵁: لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ: إِنِّي أَكثَرُ الأَنْصَارِ مَالًا، فَأَقْسِمُ لَكَ نِصْفَ مَالِي،