Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 1, halaman 57

  1. كتاب الوحي
  2. باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ وقول الله -جل ذكره-: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾ [النساء: ١٦٣]

إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبرُ بهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ، فَسَجَدُوا لَهُ، وَرَضُوا عَنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ.

رَوَاهُ صَالحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَيُونُسٌ، وَمَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ.

(هِرَقل): -بكسر الهاء وفتح الراء-؛ كدمشق على المشهور، يقال (١): -بسكون الراء مع كسر القاف- كخِذْرِف، وهو اسمٌ (٢) له لا ينصرف (٣) للعلمية والعجمة، ولقبه قيصرُ، قاله الشافعي ﵁ (٤).

(في ركب من قريش): في هنا للمصاحبة؛ نحو: ﴿ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ﴾ [الأعراف:]؛ أي: معهم.

قيل: إنهم كانوا ثلاثين رجلًا، وسمي منهم المغيرة بن شعبة، وذلك في "مصنف ابن أبي شيبة" بإسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب (٥).

وانتقده شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني ﵀ بأن هذه الرواية يعارضها أن المغيرة كان مسلمًا في الحديبية، وأسلم عام الخندق، فيبعد (٦) أن يكون حاضرًا (٧) وهو مسلم ويسكتَ؛ لأن الكتاب (٨) كان في مدة الهدنة (٩).

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 1، ص 57 (SanadKitab #16684, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.