على صدقة المرأة من بيت زوجها (١).
* * *
باب: مَنْ أَحَبَّ البَسْطَ في الرِّزْقِ
١١٧٩ - (٢٠٦٧) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الْكِرْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ، حَدَّثَنَا يُونُسٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد، عَنْ أَنسَ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ رِزْقُهُ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
(من سره أن يُبسط له في رزقه (٢)، ويُنْسَأَ [له] في أَثره، فليصلْ رحمه): فيه أباحة اختيار (٣) الغنى على الفقر، وسيأتي في: الرقاق - إن شاء ألله تعالى -، وقد عورض هذا بحديث (٤): "كُتِبَ رِزْقُه (٥) وَأَجَلُهُ في بَطْنِ أُمِّهِ" (٦).
وأجيب: بأن معنى البَسْط في رزقه: البركةُ؛ إذ الصلةُ صدقةٌ، وهي منهيةٌ للمال، ومعنى ينسأ في أثره؛ أي: يبقى (٧) ثناؤه الجميل (٨) على الألسنة،