Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 1, halaman 61

  1. كتاب الوحي
  2. باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ وقول الله -جل ذكره-: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾ [النساء: ١٦٣]

(عليَّ): أي: عني.

(لكذبت (١) عنه): أي: عليه، فقد تعارض الحرفان.

(ثم كان أولَ ما سألني عنه): قال الزركشي: يجوز نصبه ورفعه (٢).

قلت: هذا على إطلاقه لا يصح، وإنما الصوابُ التفصيل، فإن (٣) جعلنا "ما" نكرة بمعنى شيء، تعين نصبه على الخبرية، وذلك لأن أن قال (٤) مؤول بمصدر معرفة.

بل قال ابن هشام: إنهم حكموا له بحكم الضمير (٥).

فإذن يتعين أن يكون هو اسم كان، و (أولَ ما سألني) هو الخبر؛ ضرورة أنه متى اختلف الاسمان تعريفًا وتنكيرًا، فالمعرفُ الاسمُ، والنكرةُ الخبرُ، ولا يعكس إلا في الضرورة، وإن جعلنا "ما" موصولة، جاز الأمران، لكن المختار جعلُ أن قال هو الاسم؛ لكونه أعرفَ.

(ذو نسب): أي: شريف؛ ليصح كون (٦) هذا جوابًا عن قوله: كيف نسبه فيكم؟

(فهل قال هذا القولَ منكم أحدٌ قَطُّ قبلَه): فيه شاهد على أن قَطُّ

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 1، ص 61 (SanadKitab #16684, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.