لا (١) على أنه جواب الشرط (٢) حتى (٣) يجب جزمُه، وإنما الجواب محذوف، تقديرُه: أعذبْ، ويقالُ: "هي قتلته" جملة لا محل لها دالة (٤) على المحذوف، وأما "فيقال"، فعلى حذف "قد"؛ أي: فقد يقال: هي قتلتْهُ، وذلك موجب؛ لتوقعها مساءة (٥) من خاصَّة الملك وأهله.
(فغُطَّ (٦)): -بضم الغين بالبناء للمفعول-؛ أي: خُفِق وصُرع.
(ارجِعُوها إلى إبراهيمَ): أي: رُدُّوها إليه، و"رَجَعَ" يأتي لازماً ومتعدياً، يقال: رجعَ زيدٌ رُجوعاً، ورَجَعْتُه أنا رَجْعاً، قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ﴾ [التوبة:٨٣]، وقال: ﴿فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ﴾ [الممتحنة:١٠]، وقد تقدم التنبيه عليه.
(وأعطوها آجر): أعطوا (٧) فعل أمر، وآجرَ -بهمزة ممدودة وجيم (٨) مفتوحة- ويقال: هاجر، بالهاء (٩).
(كبتَ الكافرَ): أي: صرعَه لوجهه، وقيل (١٠): أغاظه وأذله.