الوزن: لاهُمَّ، أو تاللهِ لولا أنتَ ما اهتدينا] (١) (٢).
قلت: هذا عجيب؛ فإن النبي ﷺ هو الممتثل (٣) بهذا الكلام، والوزن لا يجري على لسانه الشريف غالباً.
(إن (٤) الأُلى قد بغوا (٥) علينا): هكذا روي أنه ﵇ تمثل به، وليس بمتزن على هذه الصورة، فيحتمل أن يكون ناظمُ هذا الكلام أولاً قال: إن الأُلى هم (٦) قد بغوا علينا.
ويروى أيضاً: إن الأعادي قد بَغَوا علينا، ولا يتزن إلا بزيادة هم، أو قد، إن كانت الرواية بتسكين ياء الأعادي (٧)، وإن كانت بتحريكها، وهو الظاهر، فالوزن مستقيم بدون تقدير، والجزء الثاني دخله الزحاف المسمى (٨) بالخَبْل -باللام-، وهو عندهم مستعمل في الجملة، وليس وجوده بالذي يقتضي انكسار الوزن.
* * *