Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 6, halaman 400

  1. كتاب الجهاد والسير
  2. باب: الغلول

من أُلفِي-؛ لأنه من الإلفاء، وهو الوجدان، وهذا التركيب مثل قولهم: لا أَرينَّكَ هاهنا، وهو مما أُقيم فيه المسبَّب مقام السبب؛ والأصل: لا تكن هاهنا فأراك، وتقديره في الحديث: لا يَغُلَّ أحدُكم فأُلفيه؛ أي: أجدَه يوم القيامة على هذه الصفة.

والثُّغاء: -بمثلثة مضمومة فغين معجمة فألف ممدودة (١) -: صوت الشاة.

قال ابن المنير: وما أظنُّ أهلَ السياسة فهموا تجريسَ (٢) السارق وعملته على رقبته، ونحو ذلك، إلا من هذا الحديث.

قلت: لا يلزم من وقوع ذلك في الدار الآخرة جوازُ فعلِه في الدنيا؛ لتباين الدارين، وعدم استواء المنزلتين.

(على رقبته صامِتٌ (٣)): أي: ذهبٌ أو وَرِقٌ؛ إذ هما خلافُ الناطق، وهو الحيوان.

(رقاع تخفق): أراد: تلمع، يقال: أخفق (٤) الرجل بثوبه: إذا لمع.

قال الزركشي: أراد بالرقاع: ما (٥) عليه من الحقوق المكتوبة فيها؛ وخُفوق الرقاع: حركَتُها (٦).

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 6، ص 400 (SanadKitab #16684, hlm. urut 2738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.