(والأبتر): هو ما لا ذَنَبَ له، وقيل: حية قصيرةُ الذنب، والبُتْر: شِرارُ الحَيَّات.
(يطمسان البصر): أي: يخترمانه ويذهبان به.
(ويسقطان (١) الحبل): قيل: أراد الجنين، ويؤيده الرواية الآتية: "ويسقطُ الوَلَدَ" (٢)؛ أي: إذا نظرتها أمه.
قال الداودي: وإنما أمر بقتلها؛ لأن الجنيَّ لا يتمثل (٣) بها، وإنما نهى عن ذوات البيوت؛ لأن الجنيَّ يتمثل بها.
(وأمر أن يُؤْذن ثلاثاً): [قال الداودي: يعني: ثلاثة أيام، وهو بعيد] (٤) (٥).
* * *
باب: خَيْرِ مَالِ المُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الجبَالِ
١٧٨٩ - (٣٣٠١) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَناَ مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّناَدِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالإبِلِ،