كتاب المناقب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وبه نستعين (١)
باب: قول الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾ [الحجرات: ١٣]، وقوله: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ [النساء: ١] وما ينهى من دعوى الجاهلية
١٨٨٠ - (٣٤٩٢) - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا عبدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا كُلَيب، حَدَّثتنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَظُنُّهَا زينَبَ، قَالَتْ: نهى رَسُولُ اللَّه ﷺ عَن الدُّبَّاءَ وَالْحَنتم وَالْمُقَيَّرِ وَالمُزَفَّتِ. وَقُلْتُ لَهَا: أَخْبِرِيني، النَّبِيُّ ﷺ مِمَّنْ كَانَ؟ مِنْ مُضَرَ كَانَ؟ قَالَتْ: فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ؟ كَانَ مِن وَلَدِ النَّضر بْنِ كنَانة.
(كتاب: المناقب).
(كان من ولد النَّضرِ بنِ كِنانةَ). أي: ابنِ مُدْركَة (٢) بنِ إلياسَ بنِ مضرَ ابنِ نزارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عدنانَ.